فضيحة مرعبة في إسرائيل.. جندي احتياط انتحل شخصية امرأة وأقنع رجالا بالاعتداء جنسيا على أطفالهم

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية فضيحة مدوية في إسرائيل، حيث أقدم جندي احتياط انتحل شخصية امرأة وأقنع رجالا بالاعتداء جنسيا على أطفالهم.
وحسب “يديعوت أحرونوت”، أدانت المحكمة المركزية (المنطقة الوسطى) أوري ألفي (22 عاما)، وهو جندي احتياط من “مزكيرت باتيا”، بسلسلة طويلة من الجرائم الجنسية في قضية “بيدوفيليا” واسعة النطاق وغير مسبوقة. وفي إطار صفقة مع الادعاء (تسوية قضائية)، اعترف ألفي بأنه تواصل مع رجال عبر منصات التواصل الاجتماعي منتحلا شخصية امرأة باستخدام محاكاة تكنولوجية، ودفعهم للاعتداء جنسيا على أطفالهم بهدف إشباع رغباته.
ووفقا للائحة الاتهام المعدلة، التي قدمها محاميان من دائرة السايبر في النيابة العامة، فقد استخدم ألفي في عشرات المناسبات على مدار عام تقريبا عدة تطبيقات ومنصات تواصل اجتماعي، منها (تلغرام، سناب شات، تيك توك، وإنستغرام)، للتواصل مع حوالي 25 رجلا، معظمهم آباء لأطفال، وذلك عبر حسابات وهمية وهويات مزيفة منتحلا صفة امرأة، وأقام معهم حوارات جنسية.
كما استخدم ألفي أدوات تكنولوجية عثر عليها على الإنترنت سمحت له بأن يبدو ويظهر صوته كصوت امرأة خلال مكالمات الفيديو التي أجراها. وخلال هذه المحادثات، قام بتوجيه الرجال لارتكاب أفعال جنسية مروعة بحق أطفالهم القاصرين، ومن بينهم رضّع وأطفال، وطلب منهم تصوير تلك الأفعال وإرسال التوثيق له.
بالإضافة إلى ذلك، تراسل ألفي تحت هوية أنثوية مع عشرات المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهم قاصرون، ودفعهم للقيام بأفعال جنسية بأنفسهم وتوثيقها وإرسالها إليه. كما عُثر بحوزته على أكثر من 150 ملفا تحتوي على مواد إباحية للأطفال (بيدوفيليا).
أُدين ألفي بجرائم متعددة تشمل التسبب في ارتكاب فعل اغتصاب، وفعل مخل بالحياء بحق قاصر/ة من أفراد العائلة، ومحاولة التسبب في اغتصاب قاصرة من قبل أفراد العائلة، واستخدام جسد قاصر لإنتاج مواد إباحية، والابتزاز بالتهديد، وجرائم عديدة أخرى.
يُذكر أن لائحة الاتهام الأصلية قُدمت ضد ألفي في مارس من العام الماضي. وأشارت النيابة في طلب الاعتقال إلى أنه “حول انحرافه إلى مهنة وعمل، ونشط وروج لأفعاله على الإنترنت بشكل هوس وبكل قوته، من أجل التسبب في أكبر قدر ممكن من الاعتداءات الجنسية وبهدف إشباع دوافعه المرضية”.
المصدر: “يديعوت أحرونوت”