
أًعرفُ تمامًا
أًنٍّي حٍين أٌناقِضُ صَمتَكَ
بٍسؤالٍ عاديّّ ، مَثلًا
” كَيفَ كانَ يَومُك”
أَو
بِكلامٍ لا عَلاقةَ لهُ
بِشريطٍ وَثائقيّّ
أَو بِأُغنيةٍ
لِلْمُطربةِ التي تُحبُّها
أَو
أُحدِّثكَ
عن أًخبارِ السّاعَة
أنّني
أُُربِكُ تَركيزَكَ ،
فعليكَ الاِستِعانةُ
بِقلبِكَ
أَو اللٌّجوءُ إلى
قَلبي …