
قد نكون على خاصرةٍ السطور
حروفاً وكلمات
ومعاني موشحةٌ بثوبِ الحياء لعلّنا
حكايةٌ نكتبها،
وقصةٌ نقرأها وتُرتلُها ألسنة الصِغار قبل الكِبار،
أو لعلّنا مكنونُ عالم يُرتلُ ما على هامشِ السطور
لتضيع بين أزقةِ الكلِمات يومياتنا،
وأخرى تهيمُ في صحراء العِبارات أقلامنا،
لعلّها تجد بين تجاعيد الزّمان شيئاً ما،
وما بات في غفوةٍ على ستائرِ ليلٍ أثقلَتها الأحلام
وكلِماتٌ أخرى غفَت تحت حطام الحروف،
وقد تتوقفُ الأقلامُ عن الكتابة أو،
تعزِفُ الحروف على أن تتجولُ على صباحاتٍ ثملى
وليلٌ أسكرته الآهات،
لتغوص في مُستنقعات الأيام معانينا،
أم أنها لحظة استرخاء،
وقد تكون استراحة في وحلٍ ضحل
أخذ من سنين عمرنا وما بات على أرففِ النسيان
دون تاريخ أو ماضي،
أو ذكرى نحفظها في صدر يومياتنا،