
أتاني اليومُ مُعتذرا
لكي أنسى وينساني
ولمَّا نمتُ ناداني
بحلمِ الليل وافاني
ومال إليَ ينصحني
عن الآثام يَنهاني
بتقوى اللهِ يأمرني
وينسى أنهُ الجاني
فقلت الشوقُ عاودني
ألا يكفيكَ هجراني
فلو تأتي إلى سَكني
بلا إثمٍ و عدوانِ
فدين اللهِ أنصفنا
بآياتٍ و قرآنِ
لنملأَ بيتنا الأحلى
بأطفالٍ وولدانِ
فقالَ أعودُ ثانية
فأحْرَقني وأحياني