
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، هاتفيا مستجدات الأوضاع في غزة والسودان، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وبحث الطرفان تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود الجارية للدفع قدما بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، حيث شدد الوزير المصري على أهمية الانتقال إلى الخطوات المقبلة بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في غزة.
كما أكد وزير الخارجية ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية وإطلاق مسار التعافي المبكر وعملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة، تستند إلى احتياجات السكان في القطاع.
ووفق البيان، تطرق الاتصال كذلك إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد عبد العاطي أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مؤكدا أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
كما شدد الوزير المصري على موقف مصر الثابت بضرورة احترام سيادة السودان والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.
والأسبوع الماضي، أُعلن عن الهياكل التي ستتولى إدارة قطاع غزة والإشراف عليه، والتي تتضمن مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واللجنة التنفيذية ولجنة الإدارة المحلية المكونة من فلسطينيين من التكنوقراط، فيما يتبقى تشكيل قوة الاستقرار وفتح معبر رفح البري كأحد أبرز نقاط المرحلة الثانية من اتفاق غزة.