كتاب وشعراء

بيت التراث اللحجي…أ.علي المحلتي

أقام بيت التراث اللحجي مهرجانه الأول هذا اليوم.
فما أسعدني أن يحمل دعوتي الأستاذ الفنان القدير أحمد فضل ناصر ويبلغني بها حيث طمأنته بأنني سأحضر إن شاء الله خاصة وأنها ممن أحبهم في لحج وعلى رأسهم العزيزة والطيبة الأستاذة انتصار التكت.
لبيت الدعوة وكان في انتظاري في مقهي حبيبي الغالي وسيم إبن الكابتن أحمد فأخذنا معا وجبة الفطور بحضور فنان لحج الكبير محمد عوض شاكر.
بعدها تحركنا معا إلى قاعة المهرجان.
سعدت كثيرا بحفاوة الاستقبال من كل من حضر وحضرن ذلك المهرجان بل إنني وجدتهم قد خصصوا لي كرسيا بجانب الأخ العزيز عبدالواسع أغبري مستشار وزير التربية والتعليم الذي أسعدني التعرف عليه. وقد دارت بيننا أحاديث تنصب في مجال التربية والتعليم.
وبدأ الحفل برقصات لحج ومن الليوة والطمبرة
والجذبة ولما كلمت مشرفة الرقص عن رقصة المركح اللحجية والتي ابتكرت في مدينة المجحفة في ١٩١٤ طمأنتني بأنها قادمة ثم بدأ ترجل راقص لبراعم وفلذات أكبادنا ومشين بذلك حتى وصلن خشبة المسرح ويصاحبهن الفرقة الموسيقية بقيادة حبيب قلبي الفنان القدير أحمد فضل ناصر وقد تم قيام رقصة المركح على خشبة المسرح وعلى صوته العذب. وأعقب ذلك أصالة الفنان القدير أحمد محسن عبدالله الشلن الذي أطرب بعدد من أغاني التراث اللحجي.
ثم قمت وسلمت عليه وأحاطني بقبلاته الحانية.
بعد ذلك دعينا إلى معرض التراث اللحجي بمعية أخي عبدالواسع أغبري مستشار وزير التربية والتعليم وطفنا على كل ذلك الجمال التراثي الذي تزخر به لحج.
ثم اعتذرنا للعودة إلى بيوتنا عند الحادية عشر ونيف بصحبة أخي الطيب المستشار.
تخلل المهرجان كلمات أثلجت قلبي وتراقصت وأنا لا أجيد الرقص وصفقت ومعي أخي وزميلي محمود محمد عوض مدير السياحة بالمحافظة وعواد أحمد الشلن وكثير من مسئولي مديرية الحوطة ومحافظة لحج المحروسة.
إنه يوم قضيته بين زملائي في التربية والتعليم واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في لحج ؤما أثلج صدري قبلات من أعرفهم ومن لم أتشرف بمعرفتهم إلا عبر آبائهم وأمهاتهم والذين كانوا من أعز من أحببتهم في لحج.
فما أسعدني بكم أحبتي وقرة عيني.
كثير من أحدات اليوم الرائع تجاوزتها ولكني بكل محبتي للحج رصدت ما هو أهم بالتأكيد فاعذروني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى