
يغرقني الزيف
تلك الأرصفة متعبة
تستكين داخلي شطحات
تبحث عن كُوّة
كي تستعيد فرحتها
أمشي على ظلي
وأناقص الخطوة بالشك
أُربّت على قلبي
كطفلٍ تأخّر عن اسمه
وأفتح للنور نافذةً صغيرة
لا تكفي للخلاص
لكنها تكفي
لألا أغرق تمامًا.

يغرقني الزيف
تلك الأرصفة متعبة
تستكين داخلي شطحات
تبحث عن كُوّة
كي تستعيد فرحتها
أمشي على ظلي
وأناقص الخطوة بالشك
أُربّت على قلبي
كطفلٍ تأخّر عن اسمه
وأفتح للنور نافذةً صغيرة
لا تكفي للخلاص
لكنها تكفي
لألا أغرق تمامًا.