
– إسرائيل تسلمت جثة أخر جندي وانتهت (نظريا) الحرب
– نتنياهو انتقل لمرحلة التلاعب التالية بإعلان أن القادم ليس أعمار غزة ولكن تسليم حماس سلاحها وقال لينا مصلحة في المرحلة الثانية هي تسليم سلاحهم!
– مسئول أميركي قال ان ترامب متفق مع نتنياهو أن القادم هو تسليم حماس سلاحها لا اعمار غزة رغم تعيين مقاولين ورجال أعمال أميركيين في مجلس ترامب لإدارة غزة
– صحف اسرائيل التي تعارض نتنياهو تقول (على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه الواقع أخيراً وهو أن حماس لا تزال باقية في غزة بل وتدعمها تركيا وقطر) وتطالب ببدء التحقيق في الفشل الاسرائيلي وحساب نتنياهو على اخطائه
– فتح معبر رفح ترهنه اسرائيل بعبور الافراد فقط على ان يستمر تدفق المساعدات من مصر لمعابر اسرائيلية وهناك شروط تجعل فتحه في يد الاحتلال من الجهة الفلسطينية
– التوقع: أن يهرب نتنياهو للأمام ويستمر كما يفعل حاليا في قصف غزة وخرق الاتفاق ويترك ترامب يحاصر ويهدد وربما يقصف ايران كي لا تطاله صواريخها مع صواريخ حزب الله وعمليات لحماس في وقت واحد الحرب القادمة
– الخلاصة: أمر الله غالب ولن يصمد الاتفاق وقبول المقاومة له فقط هو لمراعاة حال أهالي غزة الذين يعانون منذ 3 سنوات .. لكن متي تعود الحرب فالأمر ربما مرتبط باشعال الاهبل ترامب المنطقة لو ضرب ايران وردت طهران بقوة ومعها حزب الله