
قد لاحَ نــورُك فرحــة لا تـنــفــد
وأضـاءَ في كلِّ الجوانــح فـرقــد
وسرى عبيـرُك بـهـجـةً ومحبـَّةً
بقلوبِ مَنْ ذاقوا غرامَك فاهتدوا
يا سيِّدَ الـثقلين إنِّي مـُدنــــف
وكأنَّ قلبي في الجوى مـتـفـرِّد
غفت الجفونُ ونامَ مدَّعي الهوى
وجفون شوقي مسهد لا تـهـمـد
أنا فيك مشغوفٌ تلفت صبابة
يَفنى فؤادي في هواك و يُـولـد
نسجت مدامعه ثناك قصـيدة
للشوقِ فيها زفرة و تــنـهـّـــد
فأتت مرصعةَ القريض يزيـنـهــا
في كلِّ حرفٍ عسجدٌ و زمــرُّد
تختالُ زاهية الجمال كـأنـَّــهــا
تاجٌ تتيه به الحسانُ الــــخـرد
تشدو بأنياطِ القلوبِ محمــدا
و جمال إيقاع الحنايا أحـمـــد
صلَّى عليك الله ما فاح الشذا
مسكاً بذكرك إن شداك مغرد
الشاعر
أ. عبد الواسع أحمد اليوسفي