
عيّنت الحكومة السورية العميد مروان العلي قائدا لقوات الأمن الداخلي في محافظة الحسكة تنفيذا للإعلان المتزامن بين دمشق و”قوات سوريا الديمقراطية” عن تفاهم شامل.
وأفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية “سانا” بأن العميد العلي تولّى مهامه رسمياً في هذا المنصب، في إطار بدء تطبيق بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم الجمعة.
وكان الطرفان قد أصدرا بيانات منفصلة أكدا فيها التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار شامل، وتفاهم على عملية دمج متسلسلة لقوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية. وتضمن الاتفاق أيضاً بنوداً تتعلق بوضع المكون الكردي، وتأكيد سيطرة الدولة على إدارة المؤسسات في المناطق المعنية.
وأوضح مصدر حكومي لقناة “الإخبارية السورية” أن الاتفاق يشمل تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو “توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق دمج كامل عبر تعزيز التعاون بين الأطراف وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”.
من جانبه، وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الاتفاق بأنه “محطة عميقة وتاريخية في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم”.
بدورها، أكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، أن الاتفاق يأتي لضمان “عملية دمج مسؤولة ومتدرجة”، تحفظ حقوق جميع المكونات وتدعم استقرار المنطقة على المدى الطويل.