
كائن آخر..
أن أنظر للأمس
أحاوره
أسأل دقائقه
عن الرسائل الممهورة بالتفاصيل
صورة امرأة
يتردد صوتها هناك
على جبينها ترتسم المواعيد
وفي صوتها حكايات
ترسم للغد العناوين،
ينتهى الوقت
يعبر مسرعاً، دون متاعب
مجرد صفحات تحمل رائحة الصور
دون هوامش،
يوم عادي
يسجل خروجه ويمضي
دون أن يترك أثراً
ربما بصمة
ربما حكاية
وربما رائحة عطر تتسلل للغد،
الأمس، البارحة،
مجهول آخر يراقب الأفق
يخلع ملابسه ويرحل
دون تردد
فلا شيء يجبره على البقاء
ليكرر حكايته كل صباح..؟