
فوضى لا اسم لها
أنظر لفراقنا وهو يكبر..
يلوح لي بالأسى،
بينما يضيع طريق العودة.
وبيد باردة يصيح:
“إن السعادة ليس لها مدخل بقلبي”
وإن كل ما زرعته في أرض هذا الحب
بذره غيابك.
ولم أرحل..
ارتديت وقتاً يليق بك؛
فكيف لغيابك أن يملأ كل هذه المساحة؟
وكيف أمشي باتجاهك..
وكل الاتجاهات
فوضى لا اسم لها؟
طريق يأخذني للرحيل
وكلي أقف حتى أحرس أطلال لهفتي،
أترقب الباب..
وأزرع في الروح ذكراك.
يباغتني الإنتظار
هل جف السؤال واستوطن العدم؟
أم الوفاء سوى صمت نعيش به
وفي الحنايا.. من الأشواق ما هدموا؟