
وإذ قال لصاحبه :
كأنه تحذير مضطر له
مع الأسف
.
الى/ مَنْ تَوجتُها مَليكَةً..
ساميةَ المَقامْ
تِلكَ التي تَقِفُ بِتَمنُعٍ واهِنْ
على سُنَنِ الوَقتِ تُراهنْ
تَتَصَنعُ الأنشغالْ
تَبثُ السِحرَ.. وتُتقِنُ الدَلالْ..
على جُرفِ قَلّبيَ البارعْ
ورَقصاتِ نَبضهِ المُتَسارعْ
إعلَمي..
أَنَّ مَنْ تَنسى إنّي أَنتظرُها..
تَحتَ ظِلِ شَجرةِ المَوعدِ القَديمْ..
بِوَجعي المُستَديمْ
مُنذُ أَعوامْ
قَلِقــاً.. أَرقِـــاً..
لا أَنامْ
سَوّفَ لنْ أُغطي جَسدهَا الرَقيقْ..
بِجلبابِ قَلّبي.. حينَ تُمطرُ السَماءْ
ويَشتدُ العَصفُ والبَريقْ
سَتَكونُ فَريسةً لوحوشِ ألفَ حَسرةٍ..
لِفَقدِ روحي
وسوفَ لَنْ تَصحو من بَعد قَتلي..
أو تَنامْ
أو أَنْ تَنعُمَ بالسَلامْ
مكي الغانم
.