
أتوق لرحلة أنت لها الشراع
المرفأ الثاني:
أيُّها النسيمُ المعشَّق
بعبقِ الورد
احملني على بساط
الأمل والوعْد
إلى من يتفرّد في حنايا القلب
أسامره وأشدوه لحناً من فرحٍ وسعْد
كيف لا أحِنُ إلى من تاقت
الأمواج للثمِ شراعِه
القادم من خلفِ الضباب
يسامرُني طيفُه
وأعشق اللقاء حلماً
متوَّجاً
أغفو على وسادتي
الممهورة بالروح الغائبة الحاضرة
أنا من أرّقت السهد
وأبدعت الفكرة من جموحِ الأنوثة
وفيض الحرمان
زدني صبابةً
واعتقلني أيُّها الغارق
في عالمِك الأوحد
وارتقي بنا إلى برزخِ الوجد
شعر: مها سليمان