كتاب وشعراء

بين السطور عنوان …بقلم علي حسن

تعثرت يوماً خطوتي

قد أكون بذاك الذي يتجول على

خاصرة الأقلام

أكتب من أسرار القلوب

وأنثر من خلجات الفؤاد في رحلة ما

أو لعلّها عبارات لبست ثوب ماضٍ

منسوجة من خيوط اللّيالي العِجاف

وما تناثر على ألسنةِ اليوم

في لحظة ما قرأتها

وأدركت أني في سجال يوميات

وخصمي على الرصيف الآخر يعزف الألوان

ويُقلِبُ من أوراق دفاتره لعلّه لا يدرك أني

بِذات القلب الذي لا يلين

ولا بِذات الروح التي تهوى الصمت على

جرحٍ أدمى الزّمان قبل أن

تصمت الأقلام على صرخةٍ حبلى بالآلام

وأم ثكلى

لعلّها أدمَت الحياة تحت حطام الذِكريات

وتنهدَت الموت مع الحياة في قصة

عجزت أن تكتبها الأقلام

وغفَت على صدرها التساؤلات

لتثور من فوهة الركام معانيها

وتنشد بحقيقةٍ ما

تُحدِثُ ألسنة الشعراء قبل عتمة ليلٍ اهتزت ستائره

على جسدي

وقد تكون خطوةٌ تعثّرَت

أم لعلّها تكون وُلِدَت من رحم الذكريات

وصورة مرسومة فوق الجبين لِتقول

على كتفِ حقيبةٌ بين جدرانِها أوراقُ قصتي

وماضٍ بين السطور

أصبح عنوان..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى