
أُفاجِئُكم بِسرْ
أنا لا أهوىٰ قراءةَ الشِّعرْ!
ولا تُعجِبُني المعلقاتْ
ولن أعيشَ بثوبِ المهلهلْ
ولا المعري أو زهيرْ
وأعترفُ وأقرْ أنَّني من فصاحةِ..
المتنبي ونزارٍ أفرْ
أنا ابنُ لُغتي مثلُهم.. وأَختلفْ
أنا ابنُ عصري المختلفْ
متمردٌ مثلُهُ غيرُ مستقرْ
فيا لائمي مهلاً، لاتَكُنْ مِثْلاً لغيّرْ
لاتولِ قلمَكَ شطرَهُم
ليس هذا هو البرْ
لاتقَفُ أثرَهم؛ مثلما الشِّعرالمنتشر
كُن أنتَ حتىٰ تستمرْ.. كُنْ حَذِرْ
مُرْ عليهم مرورَ الكرامِ ..
وانظرْ للأمامِ.. وسِرْ
واكتبْ غداً .. عن بعدِ غدٍ،
كشاعرٍ مُبدعٍ حُرْ
حَلِّقْ بعيداً في الخيالِ
يأتيك الوحيُ مُنهَمرْ
هُم كانوا أسوداً في الفلاةِ..
فلا تكُن أنتَ هِرْ