
البيت الفارغ
بمفتاحين من يفتح لي الآن
إن غابت ابتسامة أمي
الوشم على يدها انتقل بالفراسة
ثمة نور يسري في دمي
يشع سكاناً آمنين
لا يلقون بالاً للكلام
أفعالهم تومض فقط
الطريق التي مالت قصداً
كانت حذقة
تحضر ركبة الوقت للصعود المهيب
أتنفس أوصد الصمت
قبل يسرق نهدتها
و أشهق
يستوطن الحب
الرائحة رئتان وذاكرة
إن تصدق بلمسة لوجه الحبق
قلبي قفل يتيم
يلتهي عن النوم
بعد أصابعه
كم فقداً عضني
لأحمض حصرم القلق
َ و أكتبه