
ما بينَ عفَّةِ خافقي وتشوّقي
وبينَ اصطباري في ضرامِ تحرُّقي
نادَتْ لكِ الأشواقُ يلعجُها الأسى
يفجُّ موجَ الودِ منها زورقي
أرقبُ ما منكِ يواسي لوعتي
أندبُ فجراً للمنى بهِ تشرُّقي
أَنفت تبادلكِ الجفاءَ مجاذفي
في لجِ من هجرٍ بهِ تتورَّقي
داعبتُ منكِ ما يَهيجُ صبابتي
ورسمتُ في وجهِ المرايا تأنُّقي
منكِ ألفتُ الحبَّ محضَ دعابةٍ
فيهِ تباينَ من غرامِكِ موثقي
أعيت مذاهبي في هواكِ تقيةً
أرشفُ ما منكِ اجترحتُ وأستقي
عبد الكناني
الأحد ١٥ / ٢ / ٢٠٢٦