كتاب وشعراء

​مَرافِئُ التَّوحِيدِ والوَرَعِ…بقلم فادي عايد حروب

إِلَهِي لَكَ الإِخْلَاصُ فِي كُلِّ نَبْضَةٍ

وَحُبُّكَ ذُخْرِي فِي الدُّجَى وَمَنِيَّتِي

​فَأَنْتَ الَّذِي وَحَّدْتُهُ وَرَجَوْتُهُ

لِيَمْحُوَ ذَنْبِي حِينَ تَأْتِي مَنِيَّتِي

​لَكَ الـمُلْكُ يَا رَبَّ الـمَشَارِقِ وَالـمَدَى

تَعَالَيْتَ فَوْقَ العَرْشِ بَيْنَ البَرِيَّةِ

​أَيَا خَالِقَ الأَكْوانِ مَنْ ذَا يَرُومُ مَا

تَشَاءُ وَأَنْتَ الـحَقُّ ذُو الأَزَلِيَّةِ

​فَمَا دُونَ وَجْهِ اللَّهِ إِلَّا سَرَابُهُمْ

وَمَا بَعْدَ ذِكْرِ اللَّهِ غَيْرُ الـغَوِيَّةِ

​سَأُسْكِنُ فِي هَذَا اللِّسَانِ عَقِيدَتِي

وَأَنْفِي عَنِ الوِجْدَانِ كُلَّ الرَّدِيَّةِ

​تَفَرَّدْتَ بِالقُدْسِيَّةِ النُّورِ وَالبَهَا

فَسُبْحَانَ مَنْ أَعْطَى لَنَا مِنْ عَطِيَّةِ

​تَعَفَّفْتُ عَنْ زَيْفِ الـحَيَاةِ وَغُرِّهَا

وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلْإِلهِ بِخِشْيَةِ

​فَمَا عِيشَةُ الإِنْسَانِ إِلَّا مَخَافَةٌ

مِنَ اللَّهِ تَنْجِي النَّفْسَ يَوْمَ الـبَلِيَّةِ

​رَكَنْتُ لِبَابِ الصَّبْرِ والزُّهْدِ مُطْرِقاً

وَأَطْلَقْتُ رُوحِي مِنْ قُيُودِ الـخَطِيئَةِ

​تَوَارَى ضَجِيجُ الخَلْقِ فِي عُمْقِ خَلْوَتِي

وَنَادَيْتُ مَنْ يَحْيِي الـعِظَامَ الـبَلِيَّةِ

​لَقَدْ كَانَ ذِكْرُ اللهِ لِلقَلْبِ جَنَّةً

وَمَا خَابَ عَبْدٌ رَامَ طُرْقَ الـنَّقِيَّةِ

​يَمِينِي صَلَاةٌ واليَقِينُ مَنَارَتِي

فَيَا رَبِّ ثَبِّتْ خَطْوَتِي بِالـهَوِيَّةِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى