غير مصنف

حوار بين التلميذ والمعلم.. ​شعر: غازي سليم بكفلاوي

​أَيَا مَنْ صُغْتَ لِي عَقْلِي
وَنُوراً فِي دُجَى حَالِكْ
​أَتَيْتُكَ طَالِباً عِلْماً
وَمُسْتَهْدٍ بِآمَالِكْ
​فَأَنْتَ النُّورُ فِي رُوحِي
وَقَلْبِي طَوْعُ إِقْبَالِكْ

​بُنَيَّ السَّعْدُ فِي عَيْنِي
إِذَا أَبْصَرْتُ إِجْلَالِكْ
​أَرَاكَ الِابْنَ فِي قَلْبِي
وَرُوحِي إِنْ تَشَأْ ذَلِكْ
​أَصُونُكَ مِنْ مَتَاهَاتٍ
وَتُعْلِي شَأْنَ أَجْيَالِكْ
​بِحِلْمِكَ قَدْ نَمَا شَجَرِي
فَطَابَ القَطْفُ مِنْ فَالِكْ
​سَأَبْقَى الحِصْنَ يَا وَلَدِي
بِفِكْرٍ صِيغَ مِنْ آلِكْ
​فَإِنَّ العِلْمَ مِشْكَاةٌ
وَنُورٌ عِنْدَ تَرْحَالِكْ

بقلم: غازي سليم بكفلاوي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى