
أَيَا مَنْ صُغْتَ لِي عَقْلِي
وَنُوراً فِي دُجَى حَالِكْ
أَتَيْتُكَ طَالِباً عِلْماً
وَمُسْتَهْدٍ بِآمَالِكْ
فَأَنْتَ النُّورُ فِي رُوحِي
وَقَلْبِي طَوْعُ إِقْبَالِكْ
بُنَيَّ السَّعْدُ فِي عَيْنِي
إِذَا أَبْصَرْتُ إِجْلَالِكْ
أَرَاكَ الِابْنَ فِي قَلْبِي
وَرُوحِي إِنْ تَشَأْ ذَلِكْ
أَصُونُكَ مِنْ مَتَاهَاتٍ
وَتُعْلِي شَأْنَ أَجْيَالِكْ
بِحِلْمِكَ قَدْ نَمَا شَجَرِي
فَطَابَ القَطْفُ مِنْ فَالِكْ
سَأَبْقَى الحِصْنَ يَا وَلَدِي
بِفِكْرٍ صِيغَ مِنْ آلِكْ
فَإِنَّ العِلْمَ مِشْكَاةٌ
وَنُورٌ عِنْدَ تَرْحَالِكْ
بقلم: غازي سليم بكفلاوي