كتاب وشعراء

ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ….بقلم عبدالناصر عليوي العبيدي

قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا
وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا

فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ
كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا

قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ
فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا

بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ
قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا

وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا
لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا

وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ إِمَـامَهُ
مِــنْ فِـكْـرِهِ يَـسْـتَنْبِطُ الأَحْـكَـامَا

هَـــلَّا وَجَــدْتُـمْ مِـثْـلَهُ ذَا خِـبْـرَةٍ
لِـيَكُونَ فِـي أُولَى الصُّفُوفِ إِمَامَا

إِنْ لَـمْ يَـكُنْ هذَا الـنَّبِيُّ مُحَافِظًا
فَــقَـدِ  ارْتَـكَـبْتُمْ مُـنْـكَرًا وَحَـرَامَـا

شَـهِدَ الـرَّفِيقُ شَهَادَةً مَشْهُودَةً
فِـــي أَنَّ صَـاحِـبَهُ يَـبِـيتُ قِـيَـامًا

ثَـمِلًا مِـنَ الْـخَمْرِ الْمُعَتَّقِ صَائِمًا
وَالْـخَمْرُ لَـمْ يُـفْسِدْ لَـدَيْهِ صِيَامًا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى