مصدر عسكري إسرائيلي: من غير الممكن استنزاف القدرات الإيرانية ونحتاج حربا طويلة لإلحاق ضرر كبير ودائم

أعلن مصدر عسكري في الجيش الإسرائيلي أن إلحاق ضرر كبير ودائم بالقدرات العسكرية والاستراتيجية الإيرانية غير ممكن خلال أيام قليلة، مؤكدا أن الحملة الجارية مرشحة للاستمرار لفترة طويلة.
ونقلت صحيفة هآرتس عن المصدر قوله إن قرار شن العملية جاء بعد استنتاج إسرائيلي بأن طهران تواصل تطوير قدراتها الهجومية، إلى جانب مساعيها لتعزيز برنامجها النووي، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى إعداد خطة منهجية تهدف إلى تقليص نطاق التهديد.
وأوضح المصدر العسكري الإسرائيلي أن أحد الأهداف المركزية للحرب يتمثل في إلحاق ضرر واسع بمنظومات إطلاق الصواريخ الإيرانية.
وبحسب مصادر عسكرية أخرى، فإنه رغم الأضرار التي لحقت بهذه المنظومات خلال “حرب الأيام الاثني عشر” في يونيو الماضي، فإن إيران تمكنت خلال أشهر قليلة من استعادة قدراتها ورفعت وتيرة إنتاجها إلى عشرات الصواريخ شهريا.
وتسعى المؤسسة الدفاعية هذه المرة إلى إحداث ضرر يطيل أمد التعافي الإيراني ويخفض مستوى التهديد بشكل ملموس.
وأشار المصدر العسكري لصحيفة هآرتس إلى أن الجيش أطلق نحو 2000 قذيفة على أهداف داخل إيران خلال اليومين الأولين من العملية، وهو عدد يعادل ما أطلق خلال حرب يونيو بأكملها. كما قدر أنه حقق “سيطرة جوية كاملة” على سماء طهران خلال أقل من 24 ساعة، بعد استهداف أنظمة الدفاع الجوي في الضربة الافتتاحية.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، يركز الجيش الأميركي بشكل أساسي على ضرب أهداف في جنوب إيران، في إطار حماية قواته المنتشرة في المنطقة وتعزيز الدفاع الجوي عن إسرائيل. كما يستخدم قاذفات استراتيجية، إلا أن نطاق عملياته لا يزال أضيق من نطاق عمليات سلاح الجو الإسرائيلي.
المصدر: هآرتس