
هَـل تُدرِكُ الأشـواقُ أنِّيَ طِـفلةٌ
سَارَت لَها الأشوَاقُ حَيثُ خُطَاها
تَـرنُو إلَى الغَيماتِ تَقطِف حُلمَها
وتُـسائِل الغيمَاتِ عَـن رُؤيَـاها
وتُـجَمِّـعُ الحُزنَ الطريّ بِجَيبِها
مَوْعُودَة بِالحُـزنِ مُنذ صِـبَاها
وهي الّتي كَانَت تُجَادِل حُلمَـها
عِند ارتِباكِ الضّـوء ذَات رآهَـا
وتُـقايِضُ النوّارَ .. إنّها طِفلة
يَا نَشـوةَ النَـوّارِ يومَ سَـبَاها
لَا حِِنـطة بِـالكَـفِّ إنَّ سَنَـابِلي
تَشكُـو انـدِلَاقَ الـرّيحِ عِند لِـقَاها