
ركضت ركضت ..
وظلي الذي يتقدّمُني بخطوةٍ،
صوب ظلك،
يفرّ و يضحك ..
كطفلٍ أفلتَ من يدِ الوهم،
يركلُ الهواءَ،
ويقفزُ بين ثقوبِ المدى
كبهلوانٍ أعمى..
ركضت ركضت ..
مددت يدي لاعيده اليّ،
فقضمني اليباب بلثته،
وسال لعابه خارطة
لا تومئ وجهة..
ركضت ركضت..
وحين لزج تعبي،
مسكته !
ألزقت جلدي على لهاث الجدار ..
وضعت على عنق ظلّك منجلا ،
وسرت إليّ …
إلى أن بلغت خطاي ،،