العمليات المشتركة في العراق: قدمنا مذكرة احتجاج للتحالف الدولي حول عملية إنزال تمت في النجف

أعلن نائب قائد العمليات المشتركة في العراق الفريق أول ركن قيس المحمداوي، عن تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي حول عملية الإنزال بالنجف.
وقال المحمداوي في حديث للعراقية الإخبارية “وردتنا اتصالات مساء الثلاثاء حول وجود أشخاص أو حركة في صحراء النجف الأشرف بحدود كربلاء المقدسة”، مبينا أنه تم إعداد قوة من 3 أفواج من قيادة عمليات كربلاء المقدسة لتحري الموضوع.
وأضاف أن تلك القوة تعرضت لإطلاق نار كثيف من الجو وقد أدى ذلك إلى مصرع مقاتل وجرح اثنين.
وذكر أنه “تم تعزيز القوة بفوجين من مكافحة الإرهاب بتفتيش المنطقة وتحرت المكان ولم تجد شيئا”.
وشدد في حديثه قائلا “لن نسمح بأي قوة على الأرض لا تخدم مصلحة العراق وتعبث بأمنه”، موضحا أن العمل الذي حصل غادر وجبان وجاء عن قوة حضرت دون تنسيق أو موافقة، وتم تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي مع طلب توضيح”.
وأكد في تصريحاته أنه “لا يوجد أي اتفاق أو موافقة على أن تتواجد قوة في هذا المكان”، مشيرا إﻟﻰ أن هناك قوة كانت تسند قوة أخرى تحاول الاستطلاع أو نصب أجهزة.
ولفت إلى أن “قرار السلم والحرب بيد الدولة والقيادات الأمنية مؤتمنة على الشعب وقدراته واقتصاده”.
كما أكد المحمداوي أن “الحشد الشعبي جزء من منظومة أمنية تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، وأصدرنا أمرا بتواجد القوات الأمنية في عموم المناطق ومن بينها الصحراوية مع تكثيف الدوريات”.
والثلاثاء، أفادت وسائل إعلام بوقوع إنزال جوي أجنبي في صحراء النجف، حيث ذكرت مصادر أن القوة الأجنبية التي يعتقد أنها أمريكية وإسرائيلية مؤكدة حدوث اشتباكات بينها وبين القوات العراقية.
وأشار المصدر إلى أن مهام القوة ربما تكون زرع أجهزة تجسس أو مراقبة جوية أو إرسال دعم لمجموعات متحاربة مع إيران عبر العراق.
من جهة ثانية أصدر النائب عن محافظة كربلاء زهير الفتلاوي، تفاصيل “الإنزال الجوي” الذي حدث في صحراء النجف، مؤكدا أن المعلومات “من مصادره الخاصة”.
وقال الفتلاوي في بيان إن “قوة يعتقد أنها أمريكية نفذت بغطاء جوي عملية إنزال سريعة في بادية النجف – كربلاء جنوب غربي العراق عند الساعة السادسة مساء الثلاثاء.
وبحسب زهير الفتلاوي فإن القوة دخلت من جهة سوريا بعدد يتراوح بين أربع إلى سبع مروحيات، يرافقها انتشار لعجلات عسكرية نوع “همر” في منطقة تبعد نحو 40 كيلومترا عن النخيب”.
وأضاف “توجهت قوة عسكرية من قيادة عمليات كربلاء مكونة من 30 سيارة همر وتحمل الأعلام العراقية للاستطلاع، إذ تزامن تداوله مع قصف في بادية السماوة وفي الأنبار، ما عزز أجواء التوتر والتكهنات بوجود تصعيد أمني في المنطقة.
وأشار نائب كربلاء إلى “تعرض القوة الاستطلاعية العراقية إلى إطلاق نار وقصف جوي، مما أدى إلى وفاة مقاتل وإصابة اثنين آخرين مع إعطاب إحدى العجلات العسكرية”.
وأوضح المتحدث أن المنطقة تقع ضمن قاطع مسؤولية تشكيلات عسكرية عراقية، وتمتاز بطبيعة جغرافية معقدة تضم أودية عميقة وتلالا صخرية وكثبانا رملية يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 200 متر.
المصدر: وسائل إعلام