كتاب وشعراء

طحين اعتذار …..بقلم وليد العايش

أتاني يعتذر ‘
والشمس قد ‘ مالت
عن الأصيل كعذراء
تختبئ من ظلمة ‘
أو من كسرة ‘ أو
من نزوة ‘ خائفة هي
كما أنا ‘ بينما اختفى القمر
أما فقد الغيم استراح خلف
الجبل المقيم بلا حساب …
أو أي عقاب …
أتاني يعتذر ‘ وكأنه للتو
قد ولد ‘ ولعله للتو جاء كي يكون ‘
أو لا يكون ‘ فمن طحن الرحى
طحنته السنون ‘ فبات مرغما
أن يأتي كي يعتذر …
أتى بلا موعد ؛ أتراه أصبح يعتبر !!! …
قلت للعصفور الذي أوشك أن
يغادر ؛ هل تقبل اعتذار من مر عليك
وكأنه لم يعتبر ‘ تبسم العصفور
نفض ريشه الأبيض ؛ ثم استدار
آه ها هو قد طار ‘ سألت نفسي
لما لم يجبني ‘ هل يشبه الآتي
من رحم الرحى كي يعتذر ؛
أو يرسم آخر لوحة في
متحف شمع الحياة …
كتبت على ورقة بيضاء:
لا ترفض من أتاك يعتذر
فلعلك ذات قهر تأتي كما أتى
ولعلك أيضا تأتي كي تعتذر …
وربما كي تنتحر …
وليد.ع.العايش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى