أخبار العرب

من ملفات التهريب إلى سباق السلطة.. الجدل يتصاعد حول ترشيح عبود هبود قمصيت لمنصب محافظ المهرة

أثارت أنباء متداولة عن مساعٍ لترشيح عبود هبود قمصيت لمنصب محافظ محافظة المهرة موجة من الجدل في الأوساط المحلية، في ظل تساؤلات متزايدة حول التناقضات في مسيرته والاتهامات التي ارتبط اسمه بها خلال السنوات الماضية، بما في ذلك تقارير تحدثت عن صلات بملفات تهريب المخدرات والأسلحة.

ويضع هذا الترشيح علامات استفهام كبرى حول المعايير المعتمدة في اختيار القيادات المحلية؛ إذ يتساءل مراقبون عن كيفية الدفع بشخص يوصف بأنه “أمي” ولا يملك مؤهلات إدارية واضحة لإدارة ملفات محافظة استراتيجية بحجم المهرة. ويرى منتقدون أن افتقار قمصيت لأبسط المقومات الإدارية قد يجعله عرضة للتأثير من قوى خارجية تسعى إلى توظيف موقع المحافظة في صراعات إقليمية.

وبحسب تقارير إعلامية سابقة، من بينها تقرير نشرته صحيفة «عكاظ» السعودية، فقد ورد اسم قمصيت ضمن تقارير تناولت أنشطة تهريب عبر السواحل والمنافذ الحدودية في المنطقة، الأمر الذي أثار آنذاك نقاشًا واسعًا حول طبيعة تلك الأنشطة والأطراف المرتبطة بها.

وينحدر قمصيت من مديرية منعر بمحافظة المهرة، وبرز اسمه بشكل لافت منذ عام 2018 عندما شغل منصب نائب رئيس لجنة الاعتصام في المحافظة، حيث ارتبط اسمه خلال تلك الفترة بتحركات احتجاجية شملت حشد قبائل وتنظيم مواكب مسلحة داخل عاصمة المحافظة، في سياق التوترات التي شهدتها المهرة آنذاك.

كما يتحدث مراقبون عن علاقات قيل إنها تربطه بجهات خارجية، من بينها جهات في سلطنة عُمان، إلى جانب محاولات تقارب سياسي مع المجلس الانتقالي الجنوبي خلال فترات لاحقة، حيث التقى برئيس المجلس عيدروس الزبيدي في أكثر من مناسبة، بحسب ما تداولته مصادر إعلامية.

ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن محافظة المهرة، بحكم موقعها الجغرافي وموقعها الاستراتيجي كبوابة شرقية لليمن، تحتاج إلى قيادات تتمتع بالكفاءة والخبرة والقدرة على إدارة الملفات الأمنية والإدارية، وسط دعوات إلى تحري الشفافية والدقة في اختيار القيادات المحلية بما يضمن الحفاظ على استقرار المحافظة وخدمة مصالح أبنائها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى