
مُنذُ غِيابِكَ
أَصبحَ الوَقتُ أَثقلَ
مِن انْتظارِي
يُنكرُني الوَقتُ دٌونكَ :
ثَمّةَ أًشياءٌ
تَتكوّرُ في بَردِها
الهاتفُ
الصّوتُ داخِلي
الرّسائلُ المهجورةُ
بيْنما ” تمّ التّسليمُ”
ضائعٌ في دَهشةِ المَجهُولِ
وأنا أَغوصُ
في قَلبِ الوَحشةِ ..
أَشياءٌ أُخرَى
ما تزالٌ في مَكانِها
الحبُّ
المَساءُ
الصَّباحُ
المَكانُ
القَصائدُ التي كَتبتْنا
وَأَنا
إِلّا أَنتَ ..
حَملتَ الكُلَّ مَعكَ
وَأَهْملتَ قَلبي يَتهجَّى
الصَّمتَ
وكَيفيّةَ الوُجودِ
علَى خَيالِ طَيفِكْ
.
.
.
و لَا أَحْيا ..