
يمكن للاحزان
ان تنتظر لحظة فأنا
في حظرة القدس أتملى بنظرة
نور عطور بخور تنساب بخشوع قطرات
من بين الصخور القديمةً
والصمت الرهيب المهيب لها يجسد الحظرة
وأتسائل كيف تحملني
قدماي في كل خطوة
ومن أين لي الجرأة
وأناأطأ بقدماي القدسية
ولو قد بللت دموعي موضع سجود كم جبهة
منذ أن وضع سيدنا آدم للقدس أول لبنة
وهل يكفي أن أبكي ومن أبكي أأبكي كل الأمة ؟
من تصلي وتصوم ولم تتسائل عن ماً حل بنقطة
كانت بابا للسماء بأنفاس الجنة عطرة
ركعت أمام المحراب وبكيت بحرقة
وأحسست نسمة كمسحة غشتني برقة
وصوت يناديني أن لا تحزن أيها المكلوم بدون قوة
ليس عليك لوم هو قدري وقد عشت السجون كم مرة
لا تحزن فالصبح وعد قريب وبيننا وبينه فقط خطوة