
في حدث لن يتكرر
طلبتُ من أسراب النُّحَام المهاجرة
أن أبكي نيابة عنها.
في ساعات الصباح الأولى
كان النور ينزلق بخجل على البحيرة المالحة
كان يجب أن أكون قد بدأت البكاء
كان يجب أن أكون قد بدأت التلويح بيدي
لكن يا للأسى!
لم تنزل دمعتي!
لم ترتفع يدي!
ناداني الماء كانت يده طرية مثل يدك
وضع شمسا دافئة على صدري
لكنه ظل صامتا
قلتُ للسلطعون الصغير المسرع على الرمل
هذا حبيبي..
دخان روحي يتصاعد من يده.
فيما أغمضت عيني لهنيهة
على رقة الهندباء في صوتك
تبخرتْ الشمس على صدري
انفجر قلبي
انفجر
انفجر
وكانت تلك تشيرنوبيل الخاصة بي..
أنت جعلتني زهرة نيلوفر هشة وساحرة
لكنك لم تنتبه لسٌمّ القلب