كتاب وشعراء

مَبْعُوثُ ربِّ الْعالَمِينْ…بقلم هادية السالمي

مُحَمَّدٌ رسولُ ربِّ الْعالَمِينْ

وَهْوَ الرَّسُولُ الْمُهْتَدِي الدّاعي الْأَمِينْ.

يَدْعُو إلى الْهادي، وَلِيِّ الْمُتَّقِينْ

و يَحْمِلُ الْبُشْرَى لكلِّ الْمُحْسِنِينْ .

مُحَمَّدٌ الْآتي بِسُلْطانٍ مُبِينْ

أَدْرَكَهُ الْجِنُّ فَوَلَّوْا مُنْذِرِينْ.

ذاك الْحَبِيبُ عِند ذي الْعَرْشِ الْمَكِينْ

مُفَضَّلٌ عَمَّنْ هَدَاهُمْ أَجْمَعِينْ.

مُحَمَّدٌ رسول ُ ربِّ الْعَالَمِينْ

مُبَشِّرٌ بالْخُلْدِ كُلَّ الْمُوقِنِينْ.

و مُنْذِرٌ سُوءَ الْقَرِينِ الْمُسْرِفِينْ

إِذْ يَحْمِلُ الْبُشْرَى لِقَوْمٍ مُخْبِتِينْ.

وَ يَبْخَعُ النَّفْسَ لِأَجْلِ الْمُرْجِفِينْ

مِنْ أَسَفٍ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينْ.

مُحَمَّدٌ رَضِيُّ رَبِّ الْعَالَمِينْ

وَلاَّهُ قِبْلَةَ الرِّضَى في السَّاجِدِينْ.

و إنَّهُ الشَّكُورُ خَيْرُ الْقانِتِينْ

الْمُصْطَفَى الصَّفِيُّ خَيْرُ الْمُرْسَلِينْ.

الرَّحْمَةُ الْوَصِيُّ بالْمُسْتَضْعَفِينْ

و الْوَاصِلُ الْوَصُولُ ذُو الْحَبْلِ الْمَتِينْ .

مُحَمَّدٌ ذُو الْفَوْزِ و الْفَتْحِ الْمُبِينْ

الْمُحْتَفِي الْحَيِيُّ وَضَّاءُ الْجَبِينْ .

قَدْ خَصَّهُ الْمُعِينُ بِالْماءِ الْمَعِينْ

و بالصّلاةِ و السَّلامِ و الْيَقِينْ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى