
حِيْنَ نظرتِ إليّ ..
أرتبك المساء في عينيّ
وصارَ قلبي نبضاً يتحسَّسُ الكلام
حِيْنَ ناديتِ اسمي ..
أزهرَتِ الحروفُ فَجأة
كأنَّ صوتَكِ مطرٌ يروي صحارِ أرضي
حينَ اقتربْتِ أكثر..
تعثَّرَتْ أنفاسي بِخُطاكِ
صارَ الصمتُ بَيْنَنا أجمَل
وَحِيْنَ ابتسَمْتِ لي..
ذَابَ الشِّتَاءُ في كفّي
وأصبحَ الدفءُ يَسْكُنُنِيْ
وَحِيْنَ سكنْتِ قلبي..
أدَرَكْتُ أنَّ الحبَّ ليسَ لقاءً عابرا
بَلْ حَيَاْةٌ تبْدَأ بكِ؛
وَتنتهي فِيْكِ
حينَ لمسْتِ روحي سرَّاً..
ارتبَكْتُ كنجمةٍ أفلتَتْ مِنْ يدِ السَّمَاء
وصار قلبي يتلعثم
حِيْنَ دَنَوْتِ أكثر..
أنحنى الليل يسترق السمع
لهمسٍ تاه بين شفتيك
حين نَظَرْتِ إليّ طويلاً..
أضَاعَ قلبي طريقَهُ بينَ نَاظرَيْكِ
كغريبٍ وجد وطنه ولم يعرف كيف يعود
وحينَ سَكَنْتِ تفاصيلَ صَمْتِي ..
أدركتُ أنَّ الحبَّ ليسَ كلمةً تُقَال
بل غموضٌ جميل
يشبهكِ …
كلما فهمته أكثر
أزددتُ تيها فيك
حينَ وحينَ حتَّى..
همس الحين في أذنيكِ
إنِّي أحبُّكِ
د. علي المنصوري