
تـجـمَّل بـالـتواضعِ، كُــنْ لـبيباً،
وكُـــن شـهـماً وفـيَّاً ذا أمـانـه
ولا تـعـجلْ، وكُــنْ فـطـناً أبـيَّاً،
ومـيَّـزْتُـكَ الـتـعـقُّلُ والـرزانـه.
ولا يُـغـريـكَ ذو زهـــوٍ مُــشِـع؛
ســـرابٌ زائــلٌ يـخـبو مـكـانه
ومـا جدوى الجمال، وما عليهِ،
ولــم يـزدان طـبعُكَ بـالرزانه؟
وقـابـلْ مَــن قــلاكَ بـوجهِ وُدٍّ،
ولا تــنـحُ سـبـيـلَ الاسـتـهـانه
فـبـالأخلاقِ تـسـمو كــلَّ يــومٍ؛
فــلازمـهـا لـتـعـلـو بـالـمـكـانه
فــمَـنْ زرعَ الـمـكـارمَ بـارتـياحٍ
جنى في الناسِ حبَّاً في زمانِه
سعد صالح هواش