
أعلنت الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان السودانية المعروفة بالحركة الإسلامية كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، في خطوة جديدة تعكس تصعيد الإدارة الأمريكية تجاه فروع الإخوان
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أنها تعتزم تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية اعتبارا من 16 مارس 2026، مما يفرض عقوبات أشد صرامة تشمل تجميد الأصول وحظر التعاملات المالية ومنع تقديم أي دعم أو مساعدة لها.
وأوضحت وزارة الخارجية أن الجماعة تستخدم عنفا غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض جهود حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها العنيفة.
وأشارت إلى أن مقاتليها الذين ترى أن العديد منهم يتلقى تدريبا ودعما من الحرس الثوري الإيراني نفذوا عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين، مما يجعلها تهديدا مباشرا للاستقرار في السودان والمنطقة.
يأتي هذا التصنيف ضمن سلسلة إجراءات أمريكية بدأت في عهد الرئيس دونالد ترامب منذ نوفمبر 2025، عندما أصدر الأمر التنفيذي 14362 الذي يفتح الباب لمراجعة وتصنيف فروع الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية.
وفي يناير الماضي صنفت واشنطن فروع الجماعة في لبنان كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، وتصنيف الإخوان المسلمين في مصر والأردن كمنظمات إرهاب عالمي مصنف بشكل خاص من قبل وزارة الخزانة الامريكية بسبب دعمها المزعوم لحركة حماس وأنشطة أخرى.
أما الفرع السوداني فقد شهد دعوات متزايدة منذ فبراير 2026 من مراكز بحث أمريكية مثل معهد غايت ستون ومنظمات حقوقية لتصنيفه، مشيرة إلى دوره التاريخي في دعم نظام عمر البشير 1989-2019، وتورطه المزعوم في إطالة أمد الحرب الأهلية الحالية وعرقلة السلام بالإضافة إلى صلات محتملة بجهات إيرانية.
كما سبق أن فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في 2025 على شخصيات وكتائب إسلامية سودانية مرتبطة بهذا التيار، مثل كتيبة البراء بن مالك وجبريل إبراهيم، بتهمة التعاون مع إيران وإعاقة السلام.