
أدانت الحكومة الألمانية بشدة أعمال العنف الجديدة التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون ضد مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية.
وطالب متحدث باسم وزارة الخارجية في برلين بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال.
وقال المتحدث: “لقد اطلعنا على هذه الحوادث التي نعتبرها صادمة للغاية.. وللأسف فهي تأتي ضمن سلسلة طويلة من الهجمات العنيفة على السكان المدنيين”.
وأضاف أن “مقتل خمسة مدنيين فلسطينيين في غضون أسبوع واحد فقط يمثل بالفعل ذروة مأساوية”.
وأوضح المتحدث أن الجيش الإسرائيلي أدان أيضا هذه الأفعال عبر “التوبيخ”.
وشدد المتحدث على أن العنف ضد المدنيين الفلسطينيين غير مقبول، وأن مسؤولية ضمان حمايتهم تقع على عاتق إسرائيل.
وتابع قائلا: “تعلمون أن هناك نقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول فرض عقوبات على المزيد من المستوطنين العنيفين، ونحن بالطبع لا نقف عائقا أمام هذه النقاشات”.
يشار إلى تكرار قيام مستوطنين إسرائيليين متطرفين بشن هجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967.
وبحسب صحيفة “هآرتس”، فقد ارتفعت أعداد هذه الهجمات في العام الماضي بنسبة 25 بالمئة وفقا لبيانات الجيش الإسرائيلي.
ومؤخرا، أقدم مستوطنون على إطلاق النار وقتل شقيقين خلال هجوم على قرية فلسطينية تقع جنوب نابلس.
المصدر: وكالات