
الأبواب البعيدة
الحزينة
المُشتاقة
المهجورة
….
فيروز لا تذكر الّتي تطلُ على الذاكرة.
أسفل الجدار نساء يتطفلن على فكرة الباب.
وإمكانية تهريب الحلم عبر ربطة فجل ريّان
لو اجتهد الصّباح لكانَ لكلّ جدار بحر أزرق
ونافذة لتدوير الاختناق
وممرّ أجمل من عين البندقيّة.
لو. وتصمت فيروز.
المستوطِنة التي تمارس اليوجا في حديقة الشّمس
تركت للريح فكرة الباب والنافذة.
غدا ستطالب برفع الجدار سنتيمترين
بعد أن تشتري فجلا للزينة.ِ