
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم الاثنين، اعتراض 9 مسيرات بالربع الخالي كانت متجهة إلى حقل شيبة.
كما أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي في وقت سابق من اليوم الاثنين، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت ثلاث مسيرات بالربع الخالي كانت متجهة إلى حقل شيبة.
وحقل شيبة هو أحد أكبر حقول النفط في السعودية ويقع في الربع الخالي شرقي المملكة، وينتج نحو مليون برميل يوميا.
وفي وقت سابق اليوم، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا حذرت فيه من أن توسع دائرة التصعيد بالمنطقة ستكون إيران هي الخاسر الأكبر فيه، مؤكدة أن إيران لم تطبق ما جاء في تصريحات رئيسها على أرض الواقع.
هذا، وكانت السعودية أبلغت طهران أنها تفضل تسوية النزاع الإيراني الأمريكي بالطرق الدبلوماسية، لكنها سترد عسكريا إذا تكررت الهجمات الإيرانية على أراضيها أو منشآت الطاقة، وفق تقارير إعلامية.
وبحسب أربعة مصادر مطلعة، جاء هذا التحذير خلال مكالمة بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي قبل يومين من خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي قدم فيه اعتذارا لدول الخليج المتضررة من الضربات الإيرانية.
وأوضح الأمير فيصل أن الرياض منفتحة على الوساطات وخفض التصعيد، مؤكدا أن السعودية والخليج لم يسمحوا للولايات المتحدة باستخدام أراضيهم أو أجوائهم لضرب إيران. لكنه حذر من أن استمرار الاستهداف سيجبر المملكة على السماح للقوات الأمريكية بشن عمليات من قواعدها.
يذكر أن دول خليجية عدة تعرضّت لهجمات متفرقة منذ صباح الاثنين، إذ أصيب العشرات في البحرين وتعرضت كل من الإمارات والكويت وقطر لهجمات أخرى.