
خَدعُوها
فابْتكرُوا لها عيدًا
سَمّوْهُ
” اليومُ العالميُّ لِلمرأَة ”
لَمْ يُحدِّدُوا وَجعَها
المَغدورَة
المُتعَبة
المُنكسِرة
المُستغلَّة
المَجروحَة
المُهمَلة
المُعلَّقة
المَهجورَة
ولَم يَذْكُروا ماهِيّتَها
الأمُّ
الأَمينَة
الصّادقًة
الصّبورَة
المُتحمٍّلة
المُحبّة
الزّزجة
الحَبيبَة
العاشِقَة
الكَريمَة
المُضحِّية
الْ الْ الْ ..
فَ
أيّتُها المَرأةُ التٍي في دَمي
لكِ كلُّ الأعيادِ
و لكِ كلُّ الهَزائمِ
فحتَّى الخَيباتُ لها عِيدٌ ..