
غصَّ الفرحُ
غص الفرح على أعتاب قلبي،
حين نادتني الفراشاتُ
كي أستعدّ للربيع،
لكن الجنائنَ كانت تهتزّ سرًّا خوفًا من القادم.
كانت تطوف حول الضوء،
تقتلع الخوف من عيون الأطفال،
كأنَّ الأرضَ تتعلّم أن تبتسم رغم الدخان،
بينما الحربُ دقّت أبواب النهار بعنف.
النارُ أطلقت سعيرها في كل الجهات،
سرقت النوم من العيون،
ومزّقت الدموع خرائط أحلامنا،
حتى وجدنا أنفسنا على قارعة الطريق…
نبحث عن ربيعٍ لم تُعلِّمه النار أن يحترق.