
ذكرت وكالة “بلومبرغ أن ما لا يقل عن 25 ناقلة نفط تتجه حاليا نحو ميناء ينبع السعودي على ساحل البحر الأحمر، وذلك في إطار جهود المملكة لتأمين صادراتها النفطية عبر مسارات بديلة.
وأشارت الوكالة استنادا إلى بيانات تتبع السفن، إلى أن هذه الناقلات ستمكن الرياض من شحن ما يقارب 50 مليون برميل من النفط الخام، في ظل توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز إثر التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وترجح الوكالة أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف حدة التوترات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، مع احتمال ارتفاع عدد الناقلات المتوجهة إلى الميناء.
وفي هذا السياق، أكد رئيس شركة أرامكو السعودية أمين الناصر أن إغلاق مضيق هرمز لفترة مطوّلة سيلحق أضرارا كارثية بالاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن الشركة أعدت مسبقا خططا بديلة لضمان استمرار الإمدادات.
ويعد مضيق هرمز أهم طريق لتصدير النفط في العالم، حيث يمر عبره خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.
وفرضت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وهجمات طهران على دول الخليج الاقتصادات الآسيوية المعتمدة على الواردات عرضة بشكل خاص لتداعيات تعطل الإمدادات لفترة طويلة.