كتاب وشعراء

نصرة الأحواز العربية….بقلم عبدالناصر عليوي العبيدي

يَــا عُــرْبُ هُـبُّـوا وَانْـصُرُوا الْأَحْـوَازَا
هَــلْ بَــاتَ دَعْـمُ الْأَقْـرِبَاءِ نَـشَازًا؟

شَــعْــبٌ عُــرُوبِـيٌّ تَــحَـرَّكَ ثَــائِـرًا
كُــونُــوا لِأَجْــــلِ وُقُــوفِــهِ عُــكَّـازًا

مَـا فَـزَّ شَـعْبٌ فِـي سِـبَاقٍ لِـلْعُلَا
إِلَّا وَفِـــي فَــصْـلِ الـنِّـهَـايَةِ فَـــازَا

قَـرْنٌ مَـضَى وَالـلِّصُّ عَـرْبَدَ فَـوْقَهُمْ
سَـــرَقَ الـرِّكَـازَ بِـأَرْضِـهِمْ وَالْـغَـازَا

لَا تَــتْـرُكُـوهُ لِـمُـجْـرِمٍ مُـتَـغَـطْرِسٍ
فِــي فِـعْـلِ كُــلِّ الْـمَوْبِقَاتِ امْـتَازَا

الْــغَـدْرُ بِـالْـكَـعْبِيِّ أَظْــهَـرَ طَـبْـعَهُ
مَــــا عَــــادَ أُحْــجِـيَّـةً وَلَا أَلْــغَــازَا

وَالْآنَ يَـقْـصِـفُ كُـــلَّ يَـــوْمٍ دَوْلَـــةً
مَــعَ أَنَّـهُـمْ لَــمْ يَـقْـصِفُوا شِـيـرَازَا

قَـدْ كَـانَ كَـالْقُفَّازِ فِـي أَيْـدِي الْعِدَا
بِـــــهِ يَــتَّــقُـونَ قَـــــذَارَةً وَبِــــرَازًا

طَبْعُ الْخَبِيثِ مَعَ الْعَمِيلِ إِذَا انْتَهَى
دَوْرُ الْـعَـمِـيـلِ سَـيَـخْـلَعُ الْـقُـفَّـازَا

الْــمُـجْـرِمَـانِ كِــلَاهُـمَـا أَعْــدَاؤُنَــا
وَكِــلَاهُـمَـا دِرْعَ الْــقَــذَارَةِ حَــــازَا

وَتَـرَى الذُّيُولَ إِلَى الشَّآمِ نُحُورُهُمْ
وَإِلَــى الْأَعَــادِي أَظْـهَرُوا الْأَعْـجَازَا

تَــبًّـا لِــكُـلِّ مُـغَـفَّـلٍ لَـنَـا يَـنْـتَمِي
وَلِــصَـفِّ إِبْـلِـيـسَ الـلَّـعِينِ انْـحَـازَا

يَــا عُــرْبُ قُـومُـوا وَحِّــدُوا رَايَـاتِكُمْ
لِـتَـصِـيرَ شَــكْـلًا وَاحِـــدًا وَطِـــرَازَا

فَـالْـعُرْبُ دَوْمًـا إِنْ تَـوَحَّدَ شَـمْلُهُمْ
قَـلَـبُـوا الْأُمُــورَ وَحَـقَّـقُوا الْإِعْـجَـازَا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى