
لتلك الهشاشة خيط خفي
من الصمت والكبرياء
كأن المساء
الصباح اللون الأفق
ضجيح الطائرات
دخان الحرائق
اشتعال مصافي النفط
أصوات الانفجارات
تسري في دمي
تتسرب في مسمعي
كأني من زوائد الكوكب
لا الطعام يغري
ولا الصباحات تريح النظر
ولا صوت الريح يعبق روحي
أمد يدي
تنقبض أناى
تتلاشى سلاسة ابتسامتي
أرى الأشياء تعتم
وازداد هشاشة
والمس قلبي فلا أجده
كأنني بعض دخان حرق
ودخانه
وصافرات الإنذار يلتقيان