
أثملت حرفي من ثناكَ فـماسَا
وزها بذكركَ فاستطابَ غٍـراسا
نوراً سريــتَ بلـيـلــةٍ غــــرَّاءة
تمحو الأسى وتُبدِّدُ الأغلاســـا
وتخطُّ للإنسانِ دربَ هـدايـةٍ
وتشيدُ للدينِ القويمِ أساســا
لما ارتـقيتَ لسَدرةٍ قـدســيـَّةٍ
شرَعَتْ تُعانقُ روحَك الأقـداسَـا
فيها بلغْتَ من العلو المُنـْتـَـهَى
وَسقيت مِنْ شَهْدِ المحبَّةِ كـأسَا
فحباكَ ربُّكَ مِن لدنهُ فريضـةً
تُحيي القلوبَ وترهفُ الإحسَاسَا
للهِ من أروى بحبك قـلـبـــــهُ
وَلطيبِ ذكرك مَا سَهى وتناسَى
بلغَ المرام وباتَ في أوجِ المُـنى
وتـنسَّمـَتْ أنفاسُه الإيـنـاسَــا
وَأنا الـولـوعُ بحبِّكُمْ يَا سيِّدي
وَمُناي من لفح الغرام مسَاسَا
عطَّرتُ شعري حينَ ذكركَ فانـثنى
حرفي يطيبُ نـفحـهُ الأعـراسَـــا
صلَّى وسلَّمَ ذو الجَلالِ عليكَ ما
غصنٌ تمايلَ في هواكَ وماسَا
أو رفَّ جفنٌ في غرامِكَ مسهد
هجرَ المنامَ فمَا استلذَّ نعاسَا
بقلم: عبد الواسع أحمد اليوسفي