
كل الطرق تؤدي اليك.
الحب أن تكون مبعثرا. ثم يأتي أحدهم. ليلملم روحك.
أن تكون سندا لنفسك ثم تشعر بالتعب.
أن تعتقد ان لاأحد معك. ثم فجأة
تجد نفسك بمواجهة عاصفة من
الحزن. ثم تكون أنت.
أحيانا حين أخلو الى نفسي- وهذا ماأفعله الآن- تتزاحم كل أشكال الحياة التي عشتها. بين مرَ وحلو. تندفع مثل كرة تلج. لتشكل هيئتي الحالية.
أشياء لم تخطر على البال. دوامة من التساؤلات لم انت؟
من بين كل ذلك الحشد من الأروح. تاريخ أبيض للنهايات السعيدة. ولم يكن باليد إلا حزمة من الآمال. وإنه من الممكن أن يأتي الحب على هيئة حزن.
كل ماحلمت به كان مجرد نقطة أنت بدايتها. كل مامررتَ به قبلك كان مجرد صخب. أبحث عن أرض ثابتة لأقف عليها.
ولم أكن أجدها.
هل أقول لك مالذي تغير الآن؟
لم يكن يعنيني الوقت الذي كان يتجاوزني ويتخطاني الى حدود مرهقة.
كان علي أن أتشبث بما لدي ولم أكن أمتلك وقتها سوى أضغاث أفكار.
تخمينات مستحيلة. آمال سوف تتبخر. ولم أفعلها. أحلام مربكة على وشك السقوطِ .ماذا جنيت برأيك؟
خوفي من أن تمضي دون كلمة.
أربكتني أبتسامتك أول مرةِ
شعرت أنتي أتهاوى. وكأني غصن في مهب الريح. كيف لابتسامة غريب ان تقيدني؟
الحياة باردة حين نكون وحدنا. انا وأنت كنا مثل غريبين في مطار بعيد. نتثاقب بحقائبنا .
ثم ألتقينا فجأة. كأن كل ذلك الشتات قد تبخر دفعة واحدة.
اذا كان للحرب فعل حي فهو انت صخبها وعبثيتها.
استسلامها حين تفقد هيبتها.
وكأنك مكافأتي عن كل تلك الانحناءات والخطوات.
ملاحظة:
التاريخ نفسه سجلته في الصفحة الرابعة عشرة من دفتري
أقرأه. لاتوجد فواصل. وهذا ليس من عادتي حين أكتب.
هذا تاريخنا الشخصي.
مطار كندا
2013..