
يا للخجل
الكل هذا الصباح يكتب عن الحبّ
بحثتُ عنا
في الصفحة الأربعين بعد المائة
من كتابنا المشترك “كيف نجرح خوخة ”
وجدْتُنا على الجسر العثماني في مدينتنا
قلت لي أيستهويكِ أن نقفز
وفي الحقيقة
كان قلبي يؤلمني ولم أرد أن أغرق
وقلتُ نجلس في الحي الصيني
تحت الشجرة الوردية
نتحدث عن “جَمالْ” البهلول
كيف مات
في حين لم يتوقع أحد أنه يمكن أن يموت.
في الحي الصيني
مَراوح باردة وأنا
الليلة قلبي يحترق