كتاب وشعراء

الوَادي كما تراهُ: الجَبَل…..بقلم أفراح الجبالي -تونس-

نُدوبٌ كالطَّريق . فيها القِطُّ يتسلَّق مِن شجرتِه
الجوْفاء
يُريدُ حبيبتَه
لا يُميِّزُ شيئا الثَّلْجُ الذي يتراكَم
(ثلْجُ يأْسِها : الحبيبةُ، أسمعُها الآن.)
لا يُميِّزُ
والشَّمسُ تَهْدرُ حامِلةً غابةً ميِّتةً
الرَّجلُ يقول : جئتُ مِما قَبْل الوادي وما أبْعد من الكُثبان، وجئتُ
في قافِلةٍ في أمْواقِ الليْل
قبْل الرِّيح
أمازِيغيٌّ يرقُص في أرْض السَّكاكين
شمْعُها أبيضُ على الجِباه، لأنّه يطْعن الكلامَ
تماما
بشكْل الرِّيح .
أيُّ شمْعٍ جِيريٍّ هذا، يُبلِّلُ ذاكرةَ البِقاع
ويتشَمّمُّ تاريخَه ؟
رأيْتُ الغُصنَ
رأيْتُ الجَسدَ يهْتَدِي إلى صمْتِه
ومع ذلك، هنالك ضِفّة
وهنالك القِطّ
وهنالك رحْمةٌ تتساقطُ في الأفق
شقَّهُ الحديثُ ذات يوم
وسؤالُ : متى تَعود ؟
سؤالٌ عمْرُه الماء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى