بزشكيان لماكرون: الهجوم على جزيرتي “خرج” و”أبو موسى” نُفذ باستخدام أراضي بعض دول الخليج

بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الأحد، التطورات الإقليمية في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وذكرت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية اليوم الأحد أن “الرئيس مسعود بزشكيان ناقش التطورات الإقليمية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي”.
وحسب “تسنيم”، قال بزشكيان لماكرون إن “الهجمات الأخيرة على جزيرتي خرج وأبو موسى الإيرانيتين نُفذت باستخدام أراضي بعض دول الخليج”.
وأضاف الرئيس الإيراني أن “مصدر عدم الاستقرار في المنطقة هو السياسات العدائية لإسرائيل والولايات المتحدة”، مؤكدا أن “الشعب والحكومة والقوات المسلحة في إيران لم يسعوا يوماًإلى التصعيد أو الحرب”.
كما شدد على أن “إيران لن تتردد في مواجهة أي اعتداء والدفاع المشروع والحازم عن سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها القومي”.
وكان ماكرون قد أكد خلال اتصال بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم أمس الأول الخميس، على ضرورة وقف كافة الأعمال التي تشكل تهديدا للأمن.
ودعا ماكرون نظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى “توضيح أهدافه النهائية والوتيرة التي يريد أن يمنحها للعمليات”، في مؤشر على قلق أوروبي متزايد من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن القارة، خاصة في ظل الأزمة المتعلقة بملاحة ناقلات النفط وإمدادات الطاقة.
وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك طهران، مع ورود أنباء عن دمار وسقوط ضحايا من المدنيين. وتقوم إيران بشن ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
نتيجة لهذه الأحداث، توقفت الملاحة بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عمان وبحر العرب. ويعتبر هذا المضيق طريقا رئيسيا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية من دول الخليج، ويمر عبره حوالي 20% من الإمدادات العالمية من النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال.