
كأنني في فقاعة
بلا جهات
تتقاذفني قلة الحيلة
لا ثأر لي مع الموت
ولا علاقة عاطفية أيضاً
لكنه
لسبب ما
اختار أن
يدور أنى يممت وجهي
ويرقبني
بارداً كعادته
ومحايداً كعادته
أرسم
على هوائي ربيعاً
أسرِّح شعر أحلامي
وأصلي
ياحب
تعال
أنقذني من هذا الكابوس