غير مصنف

غُصّةُ العيدِ….بقلم حست الغزي

​يا عيدُ مَهلاً فما في القَلبِ مـتَّـسَعُ
لمّا رَحَـلْتِ رَحَـلَ الأُنـسُ والـوَرَعُ
​أقبلتَ تَضحَكُ والأحـزانُ تَعصِرُني
والبيتُ مُـظـلِمٌ لا نـورٌ ولا سَـطَـعُ
​أينَ التي كانَ وجـهُ الصُّـبحِ ضُحكَتَها
وبِالـدُّعاءِ يَـزولُ الـهَـمُّ والـفَـزَعُ؟
​كـنّا نـرى الـعـيـدَ فـي أنـوارِ طَـلَّـتِـها
والـيـومَ نَـبكي وعَـيـنُ الـدّارِ تَـدْمَـعُ
​ثـوبُ الـصَّـلاةِ حـزيـنٌ في مَـكانَتِهِ
ومِـسـبَـحُ الطُّـهـرِ مـن أشـواقِـهِ قِـطَـعُ
​لا كَـعـكَ يَـحـلـو ولا طِـيـبٌ نُـقَـبِّـلُـهُ
مُـرُّ الـفِـراقِ بـكَـأسِ الـصَّـبـرِ يُـجـتَـرَعُ
​يا غـائـبـاً والـحَـنـيـنُ الـمُـرُّ يَـقـتُـلُـني
هـل يَـرجِـعُ الـعـيـدُ والآمالُ تَـنـقَـطِـعُ؟
​نَـمضي لِـنَـلـثَـمَ تَـرباً فـي مَـقـابِـرِهِم
والـقَـلـبُ مِـن لَـوعَـةِ الـتَّـوديعِ يَـنـصَـدِعُ
​عـيـدٌ بـلا أُمِّـيَ الـحَـنـاءِ مَـنـفَـىً لَنا
أيـنَ الـمَـلاذُ؟ وفـي أحـشـائـنا الـوَجَـعُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى