كتاب وشعراء

قم للحياة… شعر: غازي سليم بكفلاوي

​أقِمِ الحَياةَ فَإِنَّها طَقْسٌ إِذا
أَذْكَى أَثيرَكَ أَثْمَرَتْ آمالا
​أَبْصِرْ بِها بَحْراً يَبُوحُ بِسِرِّهِ
أَسْرِجْ لَهَا الإِصْرارَ والإِقْبالا
​أَنْعِمْ بِها نِعَماً تَفيضُ بَشائراً
أَسْكِنْ بِذاتِكَ هِمَّةً وجَمالا
​أَبْدِعْ لِتُدْرِكَ في المَدى أَبْعادَهُ
وَكُنِ المَنارَ لِتُرْتَقَى أَجْيالا
​سَدِّدْ خُطَاكَ فَإِنَّهَا مَحْسُوبَةٌ
فَالحُبُّ عَنْكَ يُزَحْزِحُ الأَثْقالا
​اعْمَلْ، تَعَلَّمْ لا تُغادِرْ فُرْصَةً
وَاسْمُ عَنْ فِعْلِ الخَنا وَتَعالى
​هَيْهاتَ أَنْ تَفْنِي الحَياةُ مَوَدَّةً
إِلَّا رَأَيْتَ الوِدَّ أَواصِراً وَحِبالا
​لا تَجْزَعَنَّ مِنْ حُزْنٍ يَؤُودُكَ لَحْظَةً
إِنَّ اللَيالي بِالمَسَرَّاتِ حُبالى

غازي سليم بكفلاوي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى