
أقِمِ الحَياةَ فَإِنَّها طَقْسٌ إِذا
أَذْكَى أَثيرَكَ أَثْمَرَتْ آمالا
أَبْصِرْ بِها بَحْراً يَبُوحُ بِسِرِّهِ
أَسْرِجْ لَهَا الإِصْرارَ والإِقْبالا
أَنْعِمْ بِها نِعَماً تَفيضُ بَشائراً
أَسْكِنْ بِذاتِكَ هِمَّةً وجَمالا
أَبْدِعْ لِتُدْرِكَ في المَدى أَبْعادَهُ
وَكُنِ المَنارَ لِتُرْتَقَى أَجْيالا
سَدِّدْ خُطَاكَ فَإِنَّهَا مَحْسُوبَةٌ
فَالحُبُّ عَنْكَ يُزَحْزِحُ الأَثْقالا
اعْمَلْ، تَعَلَّمْ لا تُغادِرْ فُرْصَةً
وَاسْمُ عَنْ فِعْلِ الخَنا وَتَعالى
هَيْهاتَ أَنْ تَفْنِي الحَياةُ مَوَدَّةً
إِلَّا رَأَيْتَ الوِدَّ أَواصِراً وَحِبالا
لا تَجْزَعَنَّ مِنْ حُزْنٍ يَؤُودُكَ لَحْظَةً
إِنَّ اللَيالي بِالمَسَرَّاتِ حُبالى
غازي سليم بكفلاوي